سيتم تتبع القرض مقابل مجموعة من مؤشرات الأداء الرئيسية ذات الصلة (KPIs) خلال فترة التسهيل البالغة 10 سنوات
وضعت دار المعرفة خطة طموحة وشاملة لزيادة أهداف التطوير المهني للمعلمين بالإضافة إلى توسيع برامج المنح الدراسية لتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم الشامل والجيد.
دبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت مصرف "مشرق"، المؤسسة المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن تعاونها مع مدرسة دار المعرفة، المدرسة الوحيدة في دبي التي تقدم المنهج الدولي للبكالوريا (IB) باللغتين الإنجليزية والعربية والتابعة لاستثمارات الغرير، من خلال تقديم قرض مرتبط بالاستدامة (SLL)، مما يعكس التزام "مشرق" الثابت بالتمويل المستدام.
في إطار اتفاقية القرض المرتبط بالاستدامة التي تمتد لعشر سنوات، تلتزم دار المعرفة بزيادة ساعات التطوير المهني المستمر (CPD) لجميع معلميها، لضمان التطوير المستمر للمعلمين المؤهلين تأهيلاً عالياً في مجالات تخصصهم.
ستدعم SLL أيضًا زيادة عدد المنح الدراسية التي تقدمها المدرسة ضمن "برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين"، وهي مبادرة تهدف إلى إتاحة الفرصة للطلاب الإماراتيين المتفوقين للالتحاق بالمدارس الخاصة في دبي. وقد التزمت المدرسة باستقبال 10 منح دراسية إضافية تستهدف الطالبات تحديدًا، مما يعزز فرص الحصول على تعليم جيد على قدم المساواة وشامل للجميع.
علق أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق، قائلاً: "نفخر بالإعلان عن التزامنا بالتمويل المستدام من خلال تقديم قرض رائد مرتبط بالاستدامة لدار المعرفة. هذه المبادرة، التي تتماشى مع التزامنا بإحداث تأثير هادف، تدعم أهداف تطوير المدرسة، وتعزز التعلم مدى الحياة والمنح الدراسية. من خلال ربط شروط القرض بأهداف الاستدامة، نساهم بفعالية في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وهو ضمان تعليم شامل وعادل، مع تحقيق العديد من الأهداف الأخرى بشكل غير مباشر. يعكس هذا الالتزام إيماننا بأن التمويل المستدام هو حجر الزاوية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، والاستهلاك المسؤول، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، والشمول الاجتماعي من خلال القوة التحويلية للتعليم الجيد."
علق جون إيوسيفيديس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الغرير للاستثمار، قائلاً: "بفضل القرض المرتبط بالاستدامة من بنك المشرق، ستتمكن دار المعرفة من تسريع جهودها في تحقيق أهداف الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مع توسيع نطاق الوصول إلى تعليم شامل وعالي الجودة للشباب في المنطقة. منذ تأسيسها عام 2008، رسخت المدرسة مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة، ومع تطبيق هذا البرنامج، ستكون متاحة لعدد متزايد من المواهب الشابة الواعدة. سيلعب التركيز المتزايد على التطوير المهني المستمر لمعلمي المدرسة دورًا محوريًا في الحفاظ على معايير التميز العالية للمدرسة وضمان معدلات نجاح استثنائية. علاوة على ذلك، يُمكّن هذا البرنامج المدرسة من الحفاظ على دورها المهم كمجتمع يرعى طلابه الشباب، ويعزز نموهم، ويزودهم بالمهارات والعقلية اللازمة للتفوق في التعليم ما بعد الثانوي، بالإضافة إلى النجاح في سوق عمل عالمي تنافسي ومليء بالتحديات."